العظيم آبادي

154

عون المعبود

( عن عبيد ) هو ابن أبي عبيد ( مولى أبي زهم ) بضم الراء وسكون الهاء ( ولذيلها ) أي لذيل المرأة ( إعصار ) بكسر الهمزة ريح ترتفع بتراب بين السماء والأرض وتستدير كأنها عمود ( فقال يا أمة الجبار ) ناداها بهذا الاسم تخويفا لها ( حبي ) أي محبوبي لا ( فتغتسل عسلها من الجنابة ) أي كغسلها من الجنابة . قال القاري : بأن يعم جميع بدنها بالماء إن كانت تطيبت جميع بدنها ليزول عنها الطيب ، وأما إذا أصاب موضعا مخصوصا فتغسل ذلك الموضع انتهى . قلت : ظاهر الحديث يدل على الاغتسال في كلتا الصورتين والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة ، وفي إسناده عاصم بن عبيد الله العمري . ولا يحتج بحديثه . ( أبو علقمة ) هو كنية عبد الله ( أصابت بخورا ) بفتح الموحدة وخفة الخاء المعجمة المضمومة ما يتبخر به والمراد ههنا ما ظهر ريحه ( فلا تشهدن ) أي لا تحضرن ( معنا العشاء ) أي العشاء الآخرة لأن الليل مظنة الفتنة ، فالتخصيص بالعشاء آخرة لمزيد التأكيد ، أو لأن النساء يخرجن في العشاء آخرة إلى المسجد ، فأمرهن بذلك . قال المنذري : وأخرجه النسائي وقال النسائي : لا أعلم أحدا تابع يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد على قوله عن أبي هريرة ، وقد خالفه يعقوب بن عبد الله بن الأشج رواه عن زينب الثقفية ثم ساق حديث بسر عن زينب الثقفية من طرق .